التعاون بين المعهد الوطني للبحث في التربية والمدرسة العليا للأساتذة بسطيف
وضع خطة عمل لمرافقة الطلبة لإنجاز مشاريع مذكرات التخرج
نظمت المدرسة العليا للأساتذة بسطيف، بالتعاون مع المعهد الوطني للبحث في التربية، يوم تكويني وتحسيسي لفائدة طلبة التخرج، حول الابتكار التربوي، يوم الإثنين 12 أكتوبر 2026، حيث تم وضع خطة عمل قصد مرافقة الطلبة بالمدرسة، لإنجاز مشاريع مذكرات التخرج.
وتم على هامش اليوم التكويني، عقد جلسة عمل بين ممثلين عن المعهد الوطني للبحث في التربية، مع المدير المساعد المكلف بأنظمة الاعلام والاتصال والعلاقات الخارجية بالمدرسة، الدكتور سامي مبرك، وذلك ضمن القرار الوزاري 1275، حيث شكل اللقاء فرصة لتعزيز التنسيق بين المؤسستين، وتحديد آفاق العمل المشترك بما يسهم في تطوير مشاريع التخرج، وربط التكوين الجامعي بالبحث العلمي والابتكار.
ونظم هذا اليوم التكويني والتحسيسي، تحت إشراف مدير المدرسة، الأستاذ الدكتور، عمار بن لقريشي، بحضور المدير المساعد بالمعهد الوطني للبحث في التربية، الدكتور عبد الحميد أبي إسماعيل، ومدير حاضنة الأعمال بالمعهد، الدكتور عبد الحق قاسمي، إلى جانب الدكتور، خباب مزيان الشريف، حيث قدما كل من المدير المساعد ومدير الحاضنة، مداخلتين لفائدة الطلبة، تناولتا سبل مرافقتهم في إعداد مشاريع مذكرات التخرج، وتوجيههم نحو الاستفادة من آليات الدعم والتأطير العلمي المتاحة.
كما عرض نموذج «الوساطة الديداكتيكية المزدوجة» (2DM)، القائم على التكامل بين الوساطة الخوارزمية، التي تتولى التوليد والتكييف والتغذية الراجعة الفورية، والوساطة البشرية، التي تضطلع بمهام اتخاذ القرار والتأطير والتوقيع.
واختتمت المداخلة بجملة من التوصيات الموجهة إلى المكونين، شملت إعادة هيكلة مقررات الديداكتيك حول مهام تصميمية، وإدراج وحدة متخصصة في هندسة التعلم بالذكاء الاصطناعي، واعتماد البحث التصميمي في إعداد المذكرات التطبيقية، إلى جانب وضع ميثاق مؤسسي لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في التكوين والتقويم.